و إِنَّي لَمُثرَثِره ، فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْتَمِعُونَ ؟!
حِكَايَةُ حَيَّاه!
الأحد، 17 فبراير 2013
بين الوحدة والأقنعه
الْوَحدَة أُجمَلُ بِكَثِيرِ مِن لَبسِ الْأَقنِعَةِ الزّائِفَة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق